السيد محمد باقر الموسوي

227

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

3 - إخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام وسائر أهل بيته بأنّهم مظلومون ومقتولون . . . بعده 3274 / 1 - روى جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : دخلت فاطمة عليها السّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو في سكرات الموت ، فانكبّت عليه تبكي . ففتح عينه وأفاق . ثمّ قال : يا بنيّة ! أنت المظلومة بعدي ، وأنت المستضعفة بعدي ، فمن آذاك فقد آذاني ، ومن غاظك فقد غاظني ، ومن سرّك فقد سرّني ، ومن برّك فقد برّني ، ومن جفاك فقد جفاني . ومن وصلك فقد وصلني ، ومن قطعك فقد قطعني ، ومن أنصفك فقد أنصفني ، ومن ظلمك فقد ظلمني ، لأنّك منّي وأنا منك ، وأنت بضعة منّي وروحي الّتي بين جنبيّ . ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله : إلى اللّه أشكو ظالميك من امّتي . ثمّ دخل الحسن والحسين عليهما السّلام ، فانكبّا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهما يبكيان ويقولان : أنفسنا لنفسك الفداء يا رسول اللّه ! فذهب عليّ عليه السّلام لينحّيهما عنه . فرفع رأسه إليه ، ثمّ قال : دعهما يا أخي ! يشمّاني وأشمّهما ، ويتزوّدان